مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

69

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

إلى حَقِّهِ ، وَشُهَداءَ عَلى خَلقِهِ ، وَأنصاراً لِدِينِهِ ، ( وَحُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ ، ) « 1 » وَتَراجِمَةً لِوَحيِهِ ، وَخَزَنَةً لِعِلمِهِ ، وَمُستودَعاً لِحِكمَتِهِ « 2 » ؛ عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَبَرَّأَكُمْ مِنَ العُيوبِ ، وَائْتَمَنَكُم عَلَى الغُيوبِ . زُرتُكُم يا مَوالِيَّ عارِفاً بِحَقِّكُم ، مُستَبْصِراً بِشَأْنِكُم ، مُهتَدِياً بهُداكُم ، مُقتَفِياً لِأثَرِكُم ، مُتَّبِعاً لِسُنَّتِكُم ، مُتَمَسِّكاً بِوِلايَتِكُم ، مُعتَصِماً بِحَبلِكُم ، مُطِيعاً لِأمرِكُم ، مُوالِياً لِأولِيائِكُم ، مُعادِياً لِأعدائِكُم ، عالِماً بِأنَّ الحَقَّ فِيكُم وَمَعَكُم ، مُتَوَسِّلًا إلَى اللَّهِ بِكُم ، مُستَشفِعاً إلَيهِ بِجاهِكُم ، وَحَقٌّ عَلَيهِ أنْ لا يُخَيِّبَ سائِلَهَ ، وَالرّاجي ما عِندَهُ لِزُوَّارِكُم ، المُطِيعِينَ لَكُم « 3 » . اللَّهُمَّ فَكما وَفَّقْتَني لِلإيمانِ بِنَبِيِّكَ وَالتَّصدِيقِ لِدَعوَتِهِ ، وَمَنَنْتَ عَلَيَّ بِطاعَتِهِ وَاتِّباعِ مِلَّتِهِ ، وَهَدَيتَني إلى مَعرِفَتِهِ وَمَعرِفَةِ الأئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ ، وَأكمَلْتَ بِمَعرِفَتِهِمُ الإيمانَ ، وَقَبِلْتَ بِوِلايَتِهِمْ وَطاعَتِهِمُ الأعمالَ ، وَاسْتَعبَدْتَ بِالصَّلاةِ عَلَيهِمْ عِبادَكَ ، وَجَعَلْتَهُم مِفتاحاً لِلدُّعاءِ وَسَبَباً للإجابَةِ ، فَصَلِّ عَلَيهِم أجمَعِينَ ، وَاجْعَلْني بِهِم « 4 » عِندَكَ وَجِيهاً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ . اللَّهُمَّ اجْعَلْ ذُنوبَنا بِهِم مَغفورَةً ، وَعُيوبَنا مَستورَةً ، ( وَفَرائِضَنا مَشكورَةً ، وَنَوافِلَنا مَبرورَةً ، وَقُلوبَنا بِذِكرِكَ مَعمُورَةً ، ) « 5 » وَأنفُسَنا بِطاعَتِكَ مَسرورَةً « 6 » ، وَجَوارِحَنا عَلى خِدمَتِكَ مَقهُورَةً ، وَأسماءَنا في خَواصِّكَ مَشهورَةً ، وَأرزاقَنا

--> ( 1 ) ليس في المزار ( 2 ) « لحكمه » المزار ( 3 ) « لا مركم » البحار ( 4 ) ليس في مزار ( 5 ) - من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار ( 6 ) - من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار